الولايات المتحدة: الغموض يكتنف مصير الصحافيين الأجانب بسبب قيود ترامب على تأشيراتهم
تعتزم الإدارة الأمريكية تقليص مدة تأشيرات المراسلين في الولايات المتحدة، مما يضع الصحافيين تحت ضغط في الولايات المتحدة.
تخطط الإدارة لتقليص مدة تأشيرات الصحافيين إلى 240 يومًا مع إمكانية التجديد، مقارنة بخمس سنوات سابقة، أو 90 يومًا فقط للعاملين مع وسائل إعلام صينية.
العمل “من دون خوف”
أفاد صحافي أوروبي بأن الإدارة تفضل الصحافيين الذين يتوافقون مع روايتها أو الذين يراقبون أنفسهم بما يكفي لتطبيع ما يجري، بغض النظر عن جنسياتهم.
إطار عمل يمهد لأجواء رقابة
قالت كاثرين جيكوبسن من “لجنة حماية الصحافيين” إن تقليص الإطار الزمني لتجديد تأشيرات الإعلاميين (I-visa) قد يؤدي إلى رقابة تحريرية محتملة، إذ يمكن للإدارة تبادل إمكان الوصول بالامتثال لقواعدها في التغطية.
رئيس “النادي الصحافي الوطني” في واشنطن، مايك بالسامو، أشار إلى أن مثل هذه التحركات قد تؤدي إلى إجراءات انتقامية بحق الصحافيين الأمريكيين العاملين في الخارج.
تحذير للأجانب
بعد اغتيال الناشط المحافظ تشارلي كيرك، أصدر مسؤول رفيع تحذيرًا للأجانب الذين “يشيدون بما حدث أو يقللون من حجمه”.
أفاد نائب وزير الخارجية كريستوفر لانداو على “إكس” بضرورة الإبلاغ عن أي تعليقات من هذا النوع يدلي بها أجانب.
بعض المنصات الإعلامية الأجنبية التي تتبنى وجهات نظر مماثلة للإدارة الحالية، مثل قناة “جي بي نيوز” البريطانية، حظيت بترحيب خاص من البيت الأبيض.
فرانس24/ أ ف ب